الإخوة و الأخوات الكرام القيادات الحزبيّة و ممثّلي المجتمع المدني ندعوكم إلى الإطّلاع على هذا البيان ضدّ ظاهرة العنف بصفة عامّة و للتنديد بحادثة الهجوم على السفارة الأمريكيّة بصفة خاصّة. كما ندعوكم للإمضاء على هذا البيان عن طريق هذا الرابطو السلام أخوكم رضوان المصمودي رئيس المركز
بسم الله الرحمان الرحيم
بيان
من أجل دعم السلم الأهلي
وحماية الانتقال الديمقراطي من العنف
تعيش بلادنا مرحلة دقيقة من تاريخها يتطلع فيها الشعب التونسي، وكل من ساند الثورة من الشعوب الحرة والمؤمنين بقيم الديمقراطية، إلى نجاح التجربة التونسية في إرساء نظام حكم قائم على العدالة وحقوق الإنسان والكرامة والحرية، وسط آمال قوية وتفاؤل واسع ومخاوف من انتكاس المسار، و وجود مخاطر عديدة محدقة به في مقدمتها العنف الذي تلوح به قوى التطرف. إنّ أكبر خطر على الثورة هو ان تنجر البلاد إلى دوامة الفوضى التي تسعى إليها قوى الثورة المضادة وتغذيها بعض الاطراف التي لم تحسن التأقلم مع مناخ الحرية. إنّ الانشغال بمسألة العنف تحتمه الصورة السيئة التي ألصقت بثورتنا وشعبنا ممّا يعسّر تحقيق التنمية المرجوة لتتدارك بلادنا ما ضاع عليها من فرص ، في سنوات الفساد والاستبداد، وبسبب الظرف الصعب الذي واجهته تونس بعد الثورة. واعتقادنا راسخ بأنّ الإعتداء على السفارة الأمريكية يوم 14 سبتمبر كان بالفعل ناقوس خطر ينبه إلى ضرورة التعاطي الحازم والجدي مع كل من يدعو إلى العنف أو يمارسه . فلا مبرر للعنف مهما كانت الاستفزازات، ولا مجال للإفلات من العقاب لمن يرفض إحترام القانون ، مع وجوب توفير الضمانات الكافية لمحاكمات عادلة. و من هذا المنطلق ، فإننا نؤكّد على
١. نعبّر عن تضامننا التام مع الشعب الامريكي و نؤكد ان ما وقع حدث معزول و لا يمثل التونسيّين الذين يقدّرون جيّدا موقف الولايات المتحدة الداعم للثورة التونسية.
٢. توافق كل الأحزاب ومكونات المجتمع المدني على إدانة العنف مهما كان مأتاه أو مبرره ، والكفّ عن استغلال هذه المسألة في المزايدات الحزبية والانتخابية.
٣. دعم هياكل الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والقضائية في القيام بواجبها في التصدّي للعنف و فرض إحترام القانون دون أن يكون ذلك مدخلاً لانتهاك الحريات.
٤. ضرورة تكثيف البرامج التربوية والثقافية ، من اجل التربية على ثقافة السلم والديمقراطية والتسامح
٥. سعي الجميع إلى تهدئة الأجواء المشحونة والكف عن إطلاق خطابات التحريض والتشنج
٦. ضرورة تعجيل شركائنا في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالمساعدة في دعم الاقتصاد الوطني و دعم جهود المجموعة الوطنيّة في إنجاح مسار الإنتقال الديمقراطي و تحقيق التنمية العادلة و الشاملة إستجابة لتتطلّعات شعبنا و آماله. والسلام
الإمضاءات:
١. رضوان المصمودي - رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة ٢. زياد العذاري - قيادي في حركة النهضة و عضو في المجلس الوطني التأسيسي ٣. ياسين إبراهيم - الأمين التنفيذي للحزب الجمهوري ٤. محمّد بنّور - الناطق الرسمي لحزب التكتّل ٥. الطيّب البكّوش - الأمين العام لحزب نداء تونس ٦. سمير بن عمر - مستشار قانوني لدى رئيس الجمهوريّة ٧.عياض بن عاشور - أستاذ جامعي و خبير دستوري ٨. رياض الشعيبي - عضو المكتب السياسي حركة النهضة ٩. فيصل الجدلاوي - عضو في المجلس الوطني التأسيسي ١٠. محمد العزيز ابن عاشور - المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ١١. عبد الرزّاق الهمّامي - الأمين العام لحزب العمل الوطني الديمقراطي ١٢. نور الدين العرباوي - عضو المكتب السياسي لحركة النهضة ١٣. خالد الحدّاد - صحفي وباحث في علوم الاتصال ١٤. إسكندر الرقيق - رئيس المكتب السياسي لحزب الأمان ١٥. عبد الوهّاب الهاني - رئيس حزب المجد ١٦. صلاح الدين الجورشي - كاتب صحفي و ناشط حقوقي ١٧. سعيدة العكرمي - الجمعية التونسيّة للدفاع عن المساجين السياسيّين ١٨. السيّد الفرجاني - قيادي في حركة النهضة ١٩. بن عيسى الدمني - مفكّر إسلامي مستقلّ ٢٠. حمّادي الرديسي - أستاذ جامعي و ناشط حقوقي و سياسي ٢١. ليلى البحريّة - قاضية ٢٢. زياد الهاني - عضو بالمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
٢٣. سنية عبد اللطيف ٢٤. كريم عبد السلام ٢٥. الهادي بن رمضان ٢٦. ناجي البغوري ٢٧. فتحي التوزري ٢٨. محسن السحباني ٢٩. منية إبراهيم إضغط هنا للإمضاء على هذا البيان
|